سرقوا ملفه التجاري على قوقل وباتوا ينصبون باسم شركته — كيف استعدناه في 30 يومًا
حالة واقعية

تخيّل أن تكتشف يومًا أن نشاطك التجاري على خرائط قوقل أصبح أداةً في يد محتال — يرد على عملائك، ويُوهمهم، وأنت لا تعرف شيئًا. هذا ما حدث فعلاً مع إحدى شركات الاستقدام .

البداية: ملف مسروق وعملاء في خطر

وصلنا صاحب الشركة وقد مضى على المشكلة أشهر. كان قد تقدّم ببلاغات متعددة — لكن الوضع بقي على حاله. المحتال كان قد تمكّن من الدخول للملف التجاري وتعديل رقم الجوال المرتبط به، ما منحه السيطرة الكاملة: يرد على التقييمات، يستقبل مكالمات العملاء، وأوهمهم بانه موظف تابع لنشاط.

صاحب الشركة كان يشاهد كل هذا من بعيد، عاجزًا عن فعل أي شيء — لأن قوقل لا تعرف من هو المالك الحقيقي إذا لم تُقدّم الأدلة الصحيحة بالطريقة الصحيحة.


ما الذي فعلناه خطوة بخطوة

الأسبوع الأول

جمعنا كامل أدلة الملكية — سجل تجاري، رخصة النشاط، لوحة المحل، وكل وثيقة تُثبت هوية الشركة الحقيقية. هنا يكمن الفارق: معظم أصحاب الأعمال يتواصلون مع قوقل بدون ملف أدلة منظّم.

الأسبوع الثاني والثالث

بدأنا مراسلات رسمية متواصلة مع فريق دعم قوقل — بأسلوب تقني ومنهجي يختلف عن الرسائل العامة. في كل مراسلة كنا نُبني على السابقة ونُضيف حجة جديدة لإثبات الأحقية.

الأسبوع الرابع

جاء القرار: استعادة كاملة للملف التجاري. رقم الجوال عاد للمالك الصحيح، والمحتال فقد أي صلاحية. المدة الإجمالية: أقل من 30 يومًا من تاريخ توكيلنا.


ما تعلمناه من هذه الحالة

  • 1
    تعديل رقم الجوال في الملف التجاري هو أشيع طرق سرقة الحساب — راقب هذا الحقل دومًا.
  • 2
    البلاغات العشوائية لا تُفضي لنتيجة — قوقل تحتاج ملف أدلة منظّمًا ومقدَّمًا بالأسلوب الصحيح.
  • 3
    كل شهر يمر والملف بيد المحتال هو خسارة في ثقة العملاء وسمعة لا تُعوَّض.
  • 4
    خدمة الإدارة المُدارة تعني أن هناك من يراقب ويتصرف — قبل أن تكتشف المشكلة بنفسك.

“الشركة كانت تخسر عملاء يتواصلون مع محتال يحمل اسمها — والأسوأ أنها لم تكن تعلم بذلك. استعادة الملف لم تكن مجرد حل تقني، كانت استعادة الثقة.”


هل ملفك التجاري محمي الآن؟

كثير من أصحاب الأعمال لا يتفقدون ملفهم التجاري إلا حين يسمعون شكوى من عميل. بحلول ذلك الوقت، قد يكون الضرر قد وقع.

هل تدير 10 فروع أو أكثر؟ LMB تراقب ملفاتك التجارية على مدار الساعة — وتتدخل قبل أن تضطر أنت للتدخل.

تواصل معنا الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *